عبدالوهاب العامري
عبدالوهاب العامري
يمنيٌّ أنا ، ولدت واقفًا .. وفي الرياض نشأت ، مفتونٌ بالرافعي وبكل مايخص الأدب العربي وجمالياته ، وأقدس كل من يقرأ وينثر جمال قراءته للناس .

معنى أنني ولدت واقفًا يكمن في أنني شخص مختلف ، وسأكون متميزا في اختلافي عبر الفضيلة التي ستسمو بي إلى الأعالي .
السادس والعشرون من رمضان
ليلة الشرف
في أيام العمر .. أيّامٌ هيَ العُمْر كلّه
وفي ليالي الدهر .. ليالٍ هي الحياة كلها
وليلة القدر .. ليلة بقدرِ السنين
(ليلة القدرِ خيرٌ من ألف شهرٍ). خير من ثلاث وثمانين سنة وأشهر! تخيّل معي .. قيامكَ هذه الليلة توازي هذه السنين العديدة، والأشهر المديدة.
ليلة القدر .. ليلة ذاتُ شرفٍ وقدْر، وكتابةٍ وتقدير، وعبادةٍ وتوقير
ليلةُ القدر .. ليلةُ مباركة، أنزل فيها القرآن، وتتنزل فيها ملائكة الرحمن .. تعم فيها السلام والأمان، ويستحقّ قائمها بالعبادةِ الغفران.
“ليلةُ القدرِ يُفْتح فيها الْبَاب، ويقرَّبُ الأحْبَابُ، ويُسْمَع الخطابُ، ويردُّ الجواب، ويُكْتَبُ للعاملينَ فيها عظيمُ الأجرِ، هيَ خيرٌ من ألف شَهْر، فاجتهدُوا رحمكم الله في طلبِها، فهذَا أوانُ الطَّلب، واحذَرَوا من الغفلةِ؛ ففي الغفلة العَطَب”. محمد القرعاني (via alqarany1)
38 notes